الثلاثاء، 8 يونيو 2010

صمود يعتليني ,!






أنا الصمود حين يتجسد الأُنثى ,!

فـ لييست هناك من تشبهني لآ قلبًآ و لآ قالبًا !

اتعتقد منِّي أن أعود اليك بآكيه من شوقي و حنيني اليك ؟!

عذرًا - حبيبي - فـ كم أنت أحمق !

فـ لسست أنا تلك الأُنثى البآكية الحانيه !

بل ربما رحيلك ساعدني في شتَّى الأمور , فهو جعلني أطلع على من ينتظر و يتأمل لقآئي في أحد الأيام !

ليست نرجسيةً مني عزيزي - المغفل - إنَّما هي حقيقة و وآقع غفلت عنهما طوال أيام عمرك !

إعترف حبيبي و كفآك تمثيلًا فلسست تجيده أبدًا , فكل شي تحآول تمثيله تفضحك بعككسه عيناك و وجنتاك !

فـ وحدي أنا من تستيطييع إتنشالك من حزنك و المك ’ و هي في قمةِ بؤسِها ( دون أن يعلم عنها الآخرون ) !

و حدي أنا أيضا ذات القدرة العجيبة على العيش دون بوح لك ( في معظم الأحيان ) !

هذا ممآ يسهِّل علي التخلي عنك و يصعِّب عليك أنت ذلك !

فأي الكفتين ترجح الآن ؟!

عمومآ عزيزي’ ; أنا هنا آمل أن أرى البسسمة على شفتآك دوني , بالرغم من علمي بأن ذلك مستحيل !

فأرني كيف يتجسسدك الصمود و كيف يعتليك ,!

قد لا تكلفك رحمتي و شفقتي عليك سوى الإعتراف بأني كل شي بالنسبة اليك !

ها أنا الآن , أودعك لـ حييين إعترافك بذلك أيها المحب الأحمق !

هناك 4 تعليقات:

  1. شيء خوقاااااااااقي (:

    ردحذف
  2. شيء خوقاااااااقي بصراحة ابداع وشكراا .... (:

    ردحذف
  3. راااقيه جداً كلامتك نوره
    فيها معاني مؤلمه واختيارك مميز ..
    وااصلي فا انا إحدا من اخذتهم اللهفه لكتابتك ..

    ردحذف