الأربعاء، 17 فبراير 2010

[ كفآني أنينًآ ] ..



لآ أعرف بم أبدأ و بم س؛أختم ..
كل مآ أعلمه أني فقط من يجعل للأنيين صخب يسمع و قد يأذي ..
أنيين و لكن له صدى و صخب متعبآن حد الموت ..
ربمآ فقط بالنسبة إلي ..!!
أئن دآئمآ و أشكو لكن فقط في محييط غرفه و لأول مره أخرج عن ذآك المحييط ..
أتعلمون لم ..؟!
لأن جدرآنهآ تكآد تهوي من ازدحآمهآ و إكتظآظهآ ..
فقد أشعبت جل مآ بهآ أنيينًآ و شكوى ..
ربمآ لو أحملهآ المزيد ل فتحت أبوآبهآ ..
و أطلعت الكل بمآ كنت لآ أخبر سوآهآ ..
لآ لشي من [ عدم ثقة أو مآ نحوهآ ] فقط ل؛كبريآء أخشى أن أخدشه ببكآء ..
إعتدت ذلك منذ القدم منذ أن كآن من بسني يبكي على دمييه لآ أكثر ..
لآ أبكي سوى في أحضآن وسآدتي ..
جدرآن غرفتي و حدهآ من إحتظنتني ..
في معظم حآلآتي و بجل طقوسي ..
هي وحدهآ ..
كثيرون هم حولي لكن هي وحدهآ من أئن لهآ دون قيود ..
لآ أخشى أن أبكي أمآمهآ أو بيين أحظآنهآ ..
هي وحدهآ من أبوح لهآ دون أن تقآطعني سآئلة عن المزييد ..
هي وحدهآ من أعلم أن حزني و ألمي لم و لن يؤلمآنهآ ..
لأن الم و حزن من أحب يزيدآن من المي ..
لآنهآ مجردةٌ من المشآعر لن تشعر ..
بالرغم من ذآك ف, أنآ مديينة لهآ بالكثيير الكثيير ..
فـ هآ أنآ هنآ أشكرهآ على الضجييج التي كآنت تزآحمه في أحشآئهآ ..
دون بوح ..
هنيئآ لي بك ..
و بمن سـ أبوح له بعدك ..

[ كفآني أنينًآ ] ..

10-11-2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق