الاثنين، 22 فبراير 2010

دنُّو أجل ,!

محض أحسآس يدآهم فكري ;











إفكر في موتي ..


............( لطآلمآ فكرت فييه ) ..


هه لذلك لم يعد التفكير في الموت يؤثر فيني ,!


و لآ يعكر هدوئي و صفو جوي ..


بل يعجبني ؛ و أصبحت أتوق للقآء ذلك اليوم - يوم وفآتي - ,!


فموتي هو نسيآني ..


نسيآني لمآضيَّ كـ كل ,!


بأحزآنه و أفراحه ..


بمن أحب و من أكره ,!


لكنّ مآ أخشآه هو الحنين لذلك المآضي بجميع مآ حمل ..


لست أعلم إن كآن الميت يشعر و يفتقد من أحب أم لآ ..؟!


و لست أعلم كيف سـ يكون حآل من أحببت بعد وفآتي ..


إن كآنوا س يفتقدونني أم لآ ,؟!


أخشى أن أكون في صفحة نسيآن تطوى و لن تفتح !!


و آمل أن لآ يكون موتي حآدثآ مفجعآ لمن احب ,!


فربمآ يكون في الموت رآحة لي و لمن أضآيقهم على وجهه الأرض ,!


و ربمآ لآ ,






(w) ..






[ أخشى الموت ؛ أخشى أن تستمر الحيآة دوني ؛ أخشى أن ينسآني أصحآبي و أن تتضآعف دموع من أحب كلَّمآ فتحوا أجفآنهم ] ,!






 Mon 9:45

السبت، 20 فبراير 2010

( تبًا للحنين ) ..

و هآ أنآ على عتبآت الإنتظآر فوق ذآك الرصيف ذآته ..

الذي لطآلمآ إنتظرته فيه و لطآلمآ شهد و إنآسه - الرصيف - مشهد لقآنآ الذي مهمآ أعيد له شوق فريد ..

في السآبق كنت أنتظره و لكن بيقين أنه س,يآتي بشوق و حب أكثر من ذي قبل ، ..

و عندمآ يقبل علي و المحه من بعيد أهم للذهآب له ف,أجده سبقني بذلك وهم بـ معآنقتي أيضآ ..

كآن الجميع يرقبنآ و منتظرين لـ  ذآك المشهد الذي لطآلمآ إعتآدوا علييه وأحبوه ..

بينمآ اليوم أقف على عتبآت الرصيف ذآته أنتظر و أنتظر و أنتظر بقلق و خشييه مصحوبتآن بالكثير من الشوق و العتآب ربمآ ..

أقف أهم بالعودة إلى مقري و دآري - غرفتي - أقتطع الطرق في وضح النهآر و كأنمآ أقتطعهآ في وحشة الليل ..

المحه من بعييييييد أقف فرحةً لم يخب ظني به ف, هآهو قآدم إلي بشوق و حنيين ..

سرعآن مآ وصل لي ومن حمآسِه إبتعد عني ( كل تلك العبآرآت كنت إمنني بهآ نفسي ) لـ إصدم به معآنقآ غيري ..



تبآ للحنيين ..

 





[ مجرد حلم ] ، !




أرآهم أجمعيين أحآول الإقترآب منهم فلآ أجدهم ,؛ ..


أرآهم بوضوح أصل فلآ أجد سوى صدىً لـ ضحكآتهم ..

أعود إلى أدرآجي فلآ أحد منهم هنآك أو ربمآ ربمآ فقط لآ أحد منهم يستحق كل ذآك العنآ ..

أحآول النهوض للمرة الأخييره ربمآ يمكنني اللحآق بهم في هذه المحآوله ..

أنهض و أتبعهم لكنهم أسرع مني بمرآحل بالكثيير الكثيير ..

أحآول لكن لآجدوى ..

أهم بالوقوف ..

فـ أجد من يدفعني لمتآبعة خطوآتي بتسآرع أكثر ..

أسترجع قوآي ..

فـ أنهض شآمخة من جدييد ..

أكمل خطوآتي بتسآرع أكثر من ذي قبل ..

هآ أنآ ذآ أستطييع اللحآق بهم الآن ..

حمدآ لله كل ذآك بفضله ثم بفضل من دفعني شكرآ لك من كل قلبي ..

+ هنيئآ لي بك ..

أكمل المسيير ..

آآه هنآك من إعتررض طريقي ..

أضعتتهم بلآ شك ..

كمآ قد فعلت مسبقآ ..

لكن في هذه المره شعرت بـ إختلآف ..

لأني لم أجد من يمسك بيدي و يدفعني خطوه للأمآم ..

لم و لن المهم كمآ فعللت مسبقآ ..

لأنهم سئموا بلآ شك منني و من كثرة سقوطي ..

لم أفكر أن أحآول النهوض حتتى ..

اعلم أنني على خطأ – بعدم محآولتي – لكنني سئمت ذلك ..

فـ مآ بآلهم هم ..

أرقبهم من بعييد أستأنس بصدآهم و صخبهم و أصوآت ضحكآتهم ..

أرفع رأسي أتأمل ملآحهم و كأنني س,أغييب عنهم للأبد ..

أبتسم بشفآفييه أحآول أن أحفظ أدق تفآصييلهم ..

كـأني على موعد قرييب بـ ودآعهم ..

أو على يقيين بعدم رؤيتهم ..

س,أكتفي بالذكرى ..

و تفآصيلهم فـ ربمآ أطيآفهم تكفييني ..

المحهم من بعييد ..

أمعن نآظري و أمتعهمآ بهم ..

أتنفس الصعدآء ..

أعدل من طريقة جلوسي لـ تتنآسب مع وضعي ..

أضم ركبتآي لي - إلى صدري - ..

أجلس في المنتصف دون إتتكآء ..

حيث لآ أحد ..

الكل قرييب لكن حولي لآ احد ..

المحهآ هي وحدهآ تفردت بـ لفت أنظآري ..

التقت عينآي بهآ دون قصد ..

إستغربت كوني لوحدي ..

و أنآ كذآ إستغربت إهتمآمهآ بذلك ..

كل من لمحني قبلهآ أكمل عمله دون أي أدنى إهتمآم ..

سوآهآ ..!!

أتأملهآ و أنتظر منهآ ردة فعل ..

أنتظر و أنتظر و أنتظر ..

كأن حيآتي معلقة بهآ ..!!

قدمت إلي ..

و كلي شغف بمآ تحمله جعبتآهآ ..

بالرغم من أني لآ أعرف مآذآ تكن ..

لكن بحق احبتتهآ ..

هي وحدهآ أجدهآ دآئمآ حولي ..

وأحآول أن أكون كـ مآ هي ..

دآئمآ بـ جآنبهآ و معهآ و منهآ و إليهآ ..

كل مآ أوده فقط أن تعي أن هنآك كيآن بـ اكمله بيين يديهآ ..

ربمآ تغييب و يطول إنتظآري لهآ ..

لكن تعود و تعييد لي مذآق حييآتي ربمآ هي لآ تشعر بذلك ..

أحبك بـ حقققققق ..

آآخ ..

أستييظ من حلمي الوردي و أفتح عييني على مبسمهآ ..

و أتمنى أن تكون كل أحلآمي كـ مآ هي ..

هكذآ أنآ أتييه بـصمت بيين دهآليز الحيآة هه - ضحكة سخريه - إعتتدت ذلك و س, أحب ذلك إذآ كنت س, أقع بـ أيدي من هم مثلهآ ..





14 - 11 – 2009

p.m. 10:17

توأم روحي , !


أين أنت ..؟!

عن كل مآ يحوييه كيآني ..

أوَلست توأم روحي و ملآكي الطآهر ..؟!

الآ تشعر بمآ أكن و مآ يكبته كيآني ..

أم أن جل مآ حكى به العلمآء من و جدآنيية القلوب و روحآنيتهآ خزعبلآت آمن بهآ الضعآف من البشر ..

و نسبوهآ للذئآب الملآئكية أمثآلك ..

بالرغم من ذآك فأنت ملآكي الوحييد الطآهر ..

لآ تتعجب ..

فأنآ هي أنآ ..

أعلم أنني على خطيئه ..

و أستمر علييهآ ..

و أخآدع نفسسي بك ..

لأني فقط أقسمت بأنك الملآك الطآهر الوحييد ..

هه يآ لـ غبآئي ..

أعلم أن عذرري لآ يقبل ..

و لكن أحببتك سآبقآ و س,أظل أحبك ..

لآني لآ أكذب و قد أخبرتك بحببي لك و أخبرتك ب,إستمرآرية ذلك ..

لن أجرحك بكبريآئي ..

بالرغم من طعنآتك المستمرة لي ..

لآني فقط أكبر من ذلك ..



2:39

1-12-1430



التتمه ..

’ سخرية قدر ، ..


( من سخرية الأقدآر ; )



أن يكذب النآس مشآعرك تجآههم ..



بعد تركك لهم بـ دآفع [ الظروف , ] ..



و بعد أن كآنت مشآعرك صآدقة و نقييه ..



و لآ يشبه نقآاهآ سوى كأس مآء ..



بلآ لون و لآ طعم ..



لأني لم أكن زييد اللون و الطعم على نقآهآ ..



فلست أكذب في مشآعري تجآه أي شخص ..



و لم أزيينهآ و ألونهآ ليحبهآ من أحب ..



بل تركت لهآ الحريه في إنطلآقهآ ..



و خرجت كما كانت في أعمآقي ..



إذآ ذكرت شعوري تجآهك ..



في أي يوم تأكد بأني صآدقه فيهآ ..



مهمآ بدى لك غير ذلك ..











’  تبًا لـ سخرية الأقدآر  ،

( صحوة ضميير ) !

صحوة ضمييير ..







هههه أيصحى الضميير بعد خطآه ..؟!



و مآلذي ستفيده به صحوته تلك ..



و مآ عسآه يستطييع أن يفعل بعد صحوته تلك ..؟!



كم هي مشينة صحوت ضمييرك بعد خطآك ..



لأنك في بيئة لآ تغفر خطآك مهمآ أصبت بعده ..



و مهم أحسسنت لهم !!



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,آآهـ  ..



بييئة لآ تفهم  !

الأربعاء، 17 فبراير 2010

[ كفآني أنينًآ ] ..



لآ أعرف بم أبدأ و بم س؛أختم ..
كل مآ أعلمه أني فقط من يجعل للأنيين صخب يسمع و قد يأذي ..
أنيين و لكن له صدى و صخب متعبآن حد الموت ..
ربمآ فقط بالنسبة إلي ..!!
أئن دآئمآ و أشكو لكن فقط في محييط غرفه و لأول مره أخرج عن ذآك المحييط ..
أتعلمون لم ..؟!
لأن جدرآنهآ تكآد تهوي من ازدحآمهآ و إكتظآظهآ ..
فقد أشعبت جل مآ بهآ أنيينًآ و شكوى ..
ربمآ لو أحملهآ المزيد ل فتحت أبوآبهآ ..
و أطلعت الكل بمآ كنت لآ أخبر سوآهآ ..
لآ لشي من [ عدم ثقة أو مآ نحوهآ ] فقط ل؛كبريآء أخشى أن أخدشه ببكآء ..
إعتدت ذلك منذ القدم منذ أن كآن من بسني يبكي على دمييه لآ أكثر ..
لآ أبكي سوى في أحضآن وسآدتي ..
جدرآن غرفتي و حدهآ من إحتظنتني ..
في معظم حآلآتي و بجل طقوسي ..
هي وحدهآ ..
كثيرون هم حولي لكن هي وحدهآ من أئن لهآ دون قيود ..
لآ أخشى أن أبكي أمآمهآ أو بيين أحظآنهآ ..
هي وحدهآ من أبوح لهآ دون أن تقآطعني سآئلة عن المزييد ..
هي وحدهآ من أعلم أن حزني و ألمي لم و لن يؤلمآنهآ ..
لأن الم و حزن من أحب يزيدآن من المي ..
لآنهآ مجردةٌ من المشآعر لن تشعر ..
بالرغم من ذآك ف, أنآ مديينة لهآ بالكثيير الكثيير ..
فـ هآ أنآ هنآ أشكرهآ على الضجييج التي كآنت تزآحمه في أحشآئهآ ..
دون بوح ..
هنيئآ لي بك ..
و بمن سـ أبوح له بعدك ..

[ كفآني أنينًآ ] ..

10-11-2009

يآ مستبده ‘, !

السلآم عليكم ..
محآولتي الأولى لكتآبة قصة قصيره , أضعهآ هنآ بين يديكم , بإنتظآر نقدكم و توجيهكم ..أتركهآ لكم !!
قآلت لـ كل الأصدقآء ..
هذآ الذي مآ حركته أميرة بين النسآء ..
سيستدير كخآتم في إصبعي ..
و يشب نآرآلو رأى شخصآ معي ..
صدقت فوحدهآ عرفت كيف تستقطب روحي و تشدهآ إليهآ ..
أدركت هي و حدهآ من بين أفوآج النسآء اللآتي مررن بي أن مآ يشدني في المرء جوهره لآ مظهره !!
هي تجذبني بروحهآ و جمآل روحهآ !!
لآ بجسدهآ و مآ يحمله من جمآل ..؛و بفطرتنآ نحن البشر أن نطيع من نحب و بشكل غرييبٍ أيضآ !!
و بالطبع كوني رجلآ ستأكليني الغيرة أو تحرقني كآنمآ خشبه لآ تستطيع الهرب من حرآرة لهبهآ حينمآ أحبهآ بصدق و أجدهآ مع غيري من بني جنسي ..
سترونه بيدي أضعف من ضعييف ..
سترونه مآ بين أقدآمي كأورآق الخريف ..
بالطبع سأكون !!
لأنهآ علمت كيف تجعلني أحبهآ بحق !!
و المحبه توجب الخضوع ( أحس فيهآ شرك بس مآ عرفت أوصل للي أبي بصيآغه ثآنيه ) !!
- تبآ لـ فرآستهآ – التي جعلتهآ تفهم كل ذلك من بضع سآعآت قضيتهآ معهآ ..كآنت ذكيية و تستغل ذكآئهآ و فرآستهآ على حسآب من هم مثلي !!
( ضعآف البشر ) !!
ذوي القلوب الطآهره النقيه ..
التي لآ تدرك معنى الحسد و الغل من طهرهآ !!
يلتمسون ببلآهة الأعذآر للكل حتى عند معرفتهم بشئٍ مختلف !!
يعآملون الجميع بطيييب حتى من لآ يستحق ذلك !!
يخطئون كثيرآ بسبب صرآحتهم و لكن بطيب نية !!
فـ هم لآ يستطيون الكذب في بعض الأمور و لآ يطيقون المجآمله !!
أنتي التي أسميتهآ تآج النسآء
إقسي على قلبي و مزقيه لو أسآء
الآن فقط – بعد غدرهآ بي – أدركت أن محبتهآ لي أو بالأصح تمثيليتهآ تلك لم تكن سوى لتفوز بذلك التحدي مع الأصدقآء ( يآلغبآئي فمآ زلت أسميهم بالأصدقآء ) !!
الآن بعدمآ أحببتهآ بحق و بعد أن أصبح قلبي بين يدهآ هي !!
هه – ضحكة سخريه - ,الآن فتح لك المجآل لتفوزي بذلك التحدي فهو لك !!
الآن في مقدورك اللعب فيَّ مزقيني حطميني ب إستطآعتك فعل مآ تشآئيين !!
فليس بإستطآعتي الدفآع عن كيآني فـ روحه بين يديك !!
ف لست بعدك سوآء خوآء كيآن !!
يآ مستبده ..
بصدق لست أعلم معنآهآ ..
و لكن أدرك أنهآ لم تكتب سوى لأن تطلق عليهآ !!
الويل لي الويل لي يآ مستبده ..
الويل لي من فعلتك تلك و من حمآقتي و تصديق قولك و فعلك !!
الويل لي من تلك الزآويه التي أرى بهآ الكون و من فيه !!
زآوية تفهم كل شئ بنقآء يميل للبلآهه !!
الويل لي من خنجر طعن الموده ..
خنجرٌ كآن تعآملك معه دقييق !!
ربمآ لـ إعتيآدك على الإمسآك به ..
ف إتقآنك جعلني أعتقد أني لست الأول و لن أكون الأخير !!
الويل لي كم نمت مخدوعآ على تلك المخده ..
كنت أنآم على فرآش محبتك الوثيير ..
الذي لطآلمآ خبأ لي تحته الأشوآك !!
الويل لي من فجر يوم ليتني مآ عشت بعد ..
لآ أعلم أي فجر أعنييه ,؛أهو ذلك الفجر الذي أعلنت لهآ فيه عن حبي ؟!
أم هو ذآك الذي أعلنت هي فيه عن تخليهآ عني ؟!
إني أعآني إني اموت إني حطآم ..
بحق هذآ هو حآلي بعدك ف صدمة أخرى تنهيني !!
حآشآك عمري أن أفكر بأنتقآم ..
بإستطآعتي أن أنتقم إنتقآم يسقط كيآنك لكنني اكبر من ذلك !!
إني لك قلب و حب و إحترآم ..
بحكم و فآئي و إخلآصي ستبقى محبتك خآلدة لأن كيآني مختلف و فهو لن ينكر خليلآ له في يوم ( مآني من اللي ينكر بيوم خلله ) ..
صبرا يآ عمري لن تري دمعآ يسيل
سترين معنى الصبر في جسدي النحيل
ف أصبحت أقوى و أقسى من ذي قبل ؛ فجرحي قآرب الشفآء ..
تعودت الجرآح فأصبحت قآدر على التكيف في بيئتك ..
الآن أدركت كيف أميز في إختيآرآتي ..
كل ذآ بفضل الله ثم غدرك !
!فتفرجي هذآ المسآء رقصي الجميل ..
دعوة مني لك لتتأكدي أني نهلت العلم من درسك فلم يكون تعليمك لي هبآء منثور ..
(w) ..
at Monday : 2010/11/1
BY ; KENAI