الخميس، 1 يوليو 2010

إنتقائية ,

كثيرا ما أتهِمت في أعوامي الأخيره بـ :

 [ البلاده و عدم الإهتمام بالآخرين - من نواحيَ عديده - ] !

لست أنكر الصفاتان
 و لآ أنسبها إلي

لكن أحب أن أوضح أمر
 بالغ الأهميه !

أيجب أن أشقى ,
 لإظهار إهتمامي بهم ؟!

لست بليدةً بالحد الذي يتهمني به الآخرون !

و مآ زلت أهتم لما يرمي إليه الآخرون !

كل ما في الأمر , أني أصبحححت أكثر إنتقائيةً في ذلك (A) !

الاثنين، 28 يونيو 2010

علمني كيف يكون ذلك ؟!

أتمنى عودتك ,

ليس لشيء فقط لأني ما عُدت قادرةٌ على الوقوف دون مٌسَاعدتِك !

لن آمرك بالعودة لي , ولن أقطع عنك طريقُك !

و لن أُكهل نفسك و أتعبك بتحمل أعباء مسيرتي معك ,!

كل ما هُنالك : أني أريد منك تعليمي , ما جهلته أنا و ما لم أدرك عواقبه الوخيمه !

و مآ لم يدرج في حساباتي أصلًا !

علمني فقط / كيف يكون العيش ؟!

دون رؤيتك ,

دون ذهابك و إيابك ,

دون مرور إسمك ,

أو دون إطلالتك ,

أو دون الحديث لك أو عنك ,

و دون سماع صوتك و همسك ,

كل مآ أطلبه منك :
علمني أن أقف وحدي
و سوف أتعلم أن أقف دونك ريثما تعود , أعني ريثما نلتقي مرةً أخرى بطرقةٍ ما ,!

كلمةٌ أخيره :

أشتاقٌك و أفتقدك :') !

الثلاثاء، 8 يونيو 2010

صمود يعتليني ,!






أنا الصمود حين يتجسد الأُنثى ,!

فـ لييست هناك من تشبهني لآ قلبًآ و لآ قالبًا !

اتعتقد منِّي أن أعود اليك بآكيه من شوقي و حنيني اليك ؟!

عذرًا - حبيبي - فـ كم أنت أحمق !

فـ لسست أنا تلك الأُنثى البآكية الحانيه !

بل ربما رحيلك ساعدني في شتَّى الأمور , فهو جعلني أطلع على من ينتظر و يتأمل لقآئي في أحد الأيام !

ليست نرجسيةً مني عزيزي - المغفل - إنَّما هي حقيقة و وآقع غفلت عنهما طوال أيام عمرك !

إعترف حبيبي و كفآك تمثيلًا فلسست تجيده أبدًا , فكل شي تحآول تمثيله تفضحك بعككسه عيناك و وجنتاك !

فـ وحدي أنا من تستيطييع إتنشالك من حزنك و المك ’ و هي في قمةِ بؤسِها ( دون أن يعلم عنها الآخرون ) !

و حدي أنا أيضا ذات القدرة العجيبة على العيش دون بوح لك ( في معظم الأحيان ) !

هذا ممآ يسهِّل علي التخلي عنك و يصعِّب عليك أنت ذلك !

فأي الكفتين ترجح الآن ؟!

عمومآ عزيزي’ ; أنا هنا آمل أن أرى البسسمة على شفتآك دوني , بالرغم من علمي بأن ذلك مستحيل !

فأرني كيف يتجسسدك الصمود و كيف يعتليك ,!

قد لا تكلفك رحمتي و شفقتي عليك سوى الإعتراف بأني كل شي بالنسبة اليك !

ها أنا الآن , أودعك لـ حييين إعترافك بذلك أيها المحب الأحمق !

الأحد، 18 أبريل 2010

إحتفآل مختلف !

إحتفالي لآ يشبه أي إحتفال ,
فغدا أدخل نصف عقدي الثاني !
بعد أن اتم يومي الـ 5130 من عمري !
ما أتمنناه الآن :

هو رضى الهي علي طيلتها ، و غفرانه ذنوب قضيت أيآمي فيهآ !
فلسسست أعلم , غن كان سيمهلني مثلها ,!

[ ي ي ي ي ـآ رب إغفر لي ذنوبي طيلتها (h5) ] !

قررت ان أحتفل وحدة  هذا العام ,
فلا أحد يدرك اهمية هذا اليوم بالنسسسبة إلي سوآي !

و أعتقد إيضا لولا رسآئل التبيه عن طريق الـ ( L,FB )  لمآ علم أحد بأهمييية ذلك اليوم !

إختلطت بالكثيييير الكثير و لكن من لم يتأذ من كياني هم قليلون لحد يجعلني إحس بأن لآ أحد جالسته لم أؤذه !

ف ( يآ رب سآمحني ) !

ربما اسعدت أنآس قليلون !

\

لكن ليسوا بكثافة من أحزنت !
؛
أحبببت أنآسسس بحق ’ ف [ يآ رب أحفظهم لي ] !

قضيييت معظم ايآمي بسععادة بجوار من احببت ف [ كل عآم و هم أقرب لي ] !

عشششت حياتي بطوس مختلفه مع أنآسس تختلف طباعها هناك السعيد منها و الحزين !

لكن ما مضى لا يهم بقدر المقبل !

( و مآ زلت اؤمن بـ أن المقبل أجمل من جميل مضضى ) ,!

{ كل عام و أنآ بخير جدا , كل عآم و أنآ أجد في نفسي مآ يستحق الأحتفال , كل عآم و أنآ أعثر على مبرر جديد لأحبني } ,!

الاثنين، 22 فبراير 2010

دنُّو أجل ,!

محض أحسآس يدآهم فكري ;











إفكر في موتي ..


............( لطآلمآ فكرت فييه ) ..


هه لذلك لم يعد التفكير في الموت يؤثر فيني ,!


و لآ يعكر هدوئي و صفو جوي ..


بل يعجبني ؛ و أصبحت أتوق للقآء ذلك اليوم - يوم وفآتي - ,!


فموتي هو نسيآني ..


نسيآني لمآضيَّ كـ كل ,!


بأحزآنه و أفراحه ..


بمن أحب و من أكره ,!


لكنّ مآ أخشآه هو الحنين لذلك المآضي بجميع مآ حمل ..


لست أعلم إن كآن الميت يشعر و يفتقد من أحب أم لآ ..؟!


و لست أعلم كيف سـ يكون حآل من أحببت بعد وفآتي ..


إن كآنوا س يفتقدونني أم لآ ,؟!


أخشى أن أكون في صفحة نسيآن تطوى و لن تفتح !!


و آمل أن لآ يكون موتي حآدثآ مفجعآ لمن احب ,!


فربمآ يكون في الموت رآحة لي و لمن أضآيقهم على وجهه الأرض ,!


و ربمآ لآ ,






(w) ..






[ أخشى الموت ؛ أخشى أن تستمر الحيآة دوني ؛ أخشى أن ينسآني أصحآبي و أن تتضآعف دموع من أحب كلَّمآ فتحوا أجفآنهم ] ,!






 Mon 9:45

السبت، 20 فبراير 2010

( تبًا للحنين ) ..

و هآ أنآ على عتبآت الإنتظآر فوق ذآك الرصيف ذآته ..

الذي لطآلمآ إنتظرته فيه و لطآلمآ شهد و إنآسه - الرصيف - مشهد لقآنآ الذي مهمآ أعيد له شوق فريد ..

في السآبق كنت أنتظره و لكن بيقين أنه س,يآتي بشوق و حب أكثر من ذي قبل ، ..

و عندمآ يقبل علي و المحه من بعيد أهم للذهآب له ف,أجده سبقني بذلك وهم بـ معآنقتي أيضآ ..

كآن الجميع يرقبنآ و منتظرين لـ  ذآك المشهد الذي لطآلمآ إعتآدوا علييه وأحبوه ..

بينمآ اليوم أقف على عتبآت الرصيف ذآته أنتظر و أنتظر و أنتظر بقلق و خشييه مصحوبتآن بالكثير من الشوق و العتآب ربمآ ..

أقف أهم بالعودة إلى مقري و دآري - غرفتي - أقتطع الطرق في وضح النهآر و كأنمآ أقتطعهآ في وحشة الليل ..

المحه من بعييييييد أقف فرحةً لم يخب ظني به ف, هآهو قآدم إلي بشوق و حنيين ..

سرعآن مآ وصل لي ومن حمآسِه إبتعد عني ( كل تلك العبآرآت كنت إمنني بهآ نفسي ) لـ إصدم به معآنقآ غيري ..



تبآ للحنيين ..

 





[ مجرد حلم ] ، !




أرآهم أجمعيين أحآول الإقترآب منهم فلآ أجدهم ,؛ ..


أرآهم بوضوح أصل فلآ أجد سوى صدىً لـ ضحكآتهم ..

أعود إلى أدرآجي فلآ أحد منهم هنآك أو ربمآ ربمآ فقط لآ أحد منهم يستحق كل ذآك العنآ ..

أحآول النهوض للمرة الأخييره ربمآ يمكنني اللحآق بهم في هذه المحآوله ..

أنهض و أتبعهم لكنهم أسرع مني بمرآحل بالكثيير الكثيير ..

أحآول لكن لآجدوى ..

أهم بالوقوف ..

فـ أجد من يدفعني لمتآبعة خطوآتي بتسآرع أكثر ..

أسترجع قوآي ..

فـ أنهض شآمخة من جدييد ..

أكمل خطوآتي بتسآرع أكثر من ذي قبل ..

هآ أنآ ذآ أستطييع اللحآق بهم الآن ..

حمدآ لله كل ذآك بفضله ثم بفضل من دفعني شكرآ لك من كل قلبي ..

+ هنيئآ لي بك ..

أكمل المسيير ..

آآه هنآك من إعتررض طريقي ..

أضعتتهم بلآ شك ..

كمآ قد فعلت مسبقآ ..

لكن في هذه المره شعرت بـ إختلآف ..

لأني لم أجد من يمسك بيدي و يدفعني خطوه للأمآم ..

لم و لن المهم كمآ فعللت مسبقآ ..

لأنهم سئموا بلآ شك منني و من كثرة سقوطي ..

لم أفكر أن أحآول النهوض حتتى ..

اعلم أنني على خطأ – بعدم محآولتي – لكنني سئمت ذلك ..

فـ مآ بآلهم هم ..

أرقبهم من بعييد أستأنس بصدآهم و صخبهم و أصوآت ضحكآتهم ..

أرفع رأسي أتأمل ملآحهم و كأنني س,أغييب عنهم للأبد ..

أبتسم بشفآفييه أحآول أن أحفظ أدق تفآصييلهم ..

كـأني على موعد قرييب بـ ودآعهم ..

أو على يقيين بعدم رؤيتهم ..

س,أكتفي بالذكرى ..

و تفآصيلهم فـ ربمآ أطيآفهم تكفييني ..

المحهم من بعييد ..

أمعن نآظري و أمتعهمآ بهم ..

أتنفس الصعدآء ..

أعدل من طريقة جلوسي لـ تتنآسب مع وضعي ..

أضم ركبتآي لي - إلى صدري - ..

أجلس في المنتصف دون إتتكآء ..

حيث لآ أحد ..

الكل قرييب لكن حولي لآ احد ..

المحهآ هي وحدهآ تفردت بـ لفت أنظآري ..

التقت عينآي بهآ دون قصد ..

إستغربت كوني لوحدي ..

و أنآ كذآ إستغربت إهتمآمهآ بذلك ..

كل من لمحني قبلهآ أكمل عمله دون أي أدنى إهتمآم ..

سوآهآ ..!!

أتأملهآ و أنتظر منهآ ردة فعل ..

أنتظر و أنتظر و أنتظر ..

كأن حيآتي معلقة بهآ ..!!

قدمت إلي ..

و كلي شغف بمآ تحمله جعبتآهآ ..

بالرغم من أني لآ أعرف مآذآ تكن ..

لكن بحق احبتتهآ ..

هي وحدهآ أجدهآ دآئمآ حولي ..

وأحآول أن أكون كـ مآ هي ..

دآئمآ بـ جآنبهآ و معهآ و منهآ و إليهآ ..

كل مآ أوده فقط أن تعي أن هنآك كيآن بـ اكمله بيين يديهآ ..

ربمآ تغييب و يطول إنتظآري لهآ ..

لكن تعود و تعييد لي مذآق حييآتي ربمآ هي لآ تشعر بذلك ..

أحبك بـ حقققققق ..

آآخ ..

أستييظ من حلمي الوردي و أفتح عييني على مبسمهآ ..

و أتمنى أن تكون كل أحلآمي كـ مآ هي ..

هكذآ أنآ أتييه بـصمت بيين دهآليز الحيآة هه - ضحكة سخريه - إعتتدت ذلك و س, أحب ذلك إذآ كنت س, أقع بـ أيدي من هم مثلهآ ..





14 - 11 – 2009

p.m. 10:17