الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

أشتقت لحرف كنت اجمل به البياض  3\>

الخميس، 1 يوليو 2010

إنتقائية ,

كثيرا ما أتهِمت في أعوامي الأخيره بـ :

 [ البلاده و عدم الإهتمام بالآخرين - من نواحيَ عديده - ] !

لست أنكر الصفاتان
 و لآ أنسبها إلي

لكن أحب أن أوضح أمر
 بالغ الأهميه !

أيجب أن أشقى ,
 لإظهار إهتمامي بهم ؟!

لست بليدةً بالحد الذي يتهمني به الآخرون !

و مآ زلت أهتم لما يرمي إليه الآخرون !

كل ما في الأمر , أني أصبحححت أكثر إنتقائيةً في ذلك (A) !

الاثنين، 28 يونيو 2010

علمني كيف يكون ذلك ؟!

أتمنى عودتك ,

ليس لشيء فقط لأني ما عُدت قادرةٌ على الوقوف دون مٌسَاعدتِك !

لن آمرك بالعودة لي , ولن أقطع عنك طريقُك !

و لن أُكهل نفسك و أتعبك بتحمل أعباء مسيرتي معك ,!

كل ما هُنالك : أني أريد منك تعليمي , ما جهلته أنا و ما لم أدرك عواقبه الوخيمه !

و مآ لم يدرج في حساباتي أصلًا !

علمني فقط / كيف يكون العيش ؟!

دون رؤيتك ,

دون ذهابك و إيابك ,

دون مرور إسمك ,

أو دون إطلالتك ,

أو دون الحديث لك أو عنك ,

و دون سماع صوتك و همسك ,

كل مآ أطلبه منك :
علمني أن أقف وحدي
و سوف أتعلم أن أقف دونك ريثما تعود , أعني ريثما نلتقي مرةً أخرى بطرقةٍ ما ,!

كلمةٌ أخيره :

أشتاقٌك و أفتقدك :') !

الثلاثاء، 8 يونيو 2010

صمود يعتليني ,!






أنا الصمود حين يتجسد الأُنثى ,!

فـ لييست هناك من تشبهني لآ قلبًآ و لآ قالبًا !

اتعتقد منِّي أن أعود اليك بآكيه من شوقي و حنيني اليك ؟!

عذرًا - حبيبي - فـ كم أنت أحمق !

فـ لسست أنا تلك الأُنثى البآكية الحانيه !

بل ربما رحيلك ساعدني في شتَّى الأمور , فهو جعلني أطلع على من ينتظر و يتأمل لقآئي في أحد الأيام !

ليست نرجسيةً مني عزيزي - المغفل - إنَّما هي حقيقة و وآقع غفلت عنهما طوال أيام عمرك !

إعترف حبيبي و كفآك تمثيلًا فلسست تجيده أبدًا , فكل شي تحآول تمثيله تفضحك بعككسه عيناك و وجنتاك !

فـ وحدي أنا من تستيطييع إتنشالك من حزنك و المك ’ و هي في قمةِ بؤسِها ( دون أن يعلم عنها الآخرون ) !

و حدي أنا أيضا ذات القدرة العجيبة على العيش دون بوح لك ( في معظم الأحيان ) !

هذا ممآ يسهِّل علي التخلي عنك و يصعِّب عليك أنت ذلك !

فأي الكفتين ترجح الآن ؟!

عمومآ عزيزي’ ; أنا هنا آمل أن أرى البسسمة على شفتآك دوني , بالرغم من علمي بأن ذلك مستحيل !

فأرني كيف يتجسسدك الصمود و كيف يعتليك ,!

قد لا تكلفك رحمتي و شفقتي عليك سوى الإعتراف بأني كل شي بالنسبة اليك !

ها أنا الآن , أودعك لـ حييين إعترافك بذلك أيها المحب الأحمق !

الأحد، 18 أبريل 2010

إحتفآل مختلف !

إحتفالي لآ يشبه أي إحتفال ,
فغدا أدخل نصف عقدي الثاني !
بعد أن اتم يومي الـ 5130 من عمري !
ما أتمنناه الآن :

هو رضى الهي علي طيلتها ، و غفرانه ذنوب قضيت أيآمي فيهآ !
فلسسست أعلم , غن كان سيمهلني مثلها ,!

[ ي ي ي ي ـآ رب إغفر لي ذنوبي طيلتها (h5) ] !

قررت ان أحتفل وحدة  هذا العام ,
فلا أحد يدرك اهمية هذا اليوم بالنسسسبة إلي سوآي !

و أعتقد إيضا لولا رسآئل التبيه عن طريق الـ ( L,FB )  لمآ علم أحد بأهمييية ذلك اليوم !

إختلطت بالكثيييير الكثير و لكن من لم يتأذ من كياني هم قليلون لحد يجعلني إحس بأن لآ أحد جالسته لم أؤذه !

ف ( يآ رب سآمحني ) !

ربما اسعدت أنآس قليلون !

\

لكن ليسوا بكثافة من أحزنت !
؛
أحبببت أنآسسس بحق ’ ف [ يآ رب أحفظهم لي ] !

قضيييت معظم ايآمي بسععادة بجوار من احببت ف [ كل عآم و هم أقرب لي ] !

عشششت حياتي بطوس مختلفه مع أنآسس تختلف طباعها هناك السعيد منها و الحزين !

لكن ما مضى لا يهم بقدر المقبل !

( و مآ زلت اؤمن بـ أن المقبل أجمل من جميل مضضى ) ,!

{ كل عام و أنآ بخير جدا , كل عآم و أنآ أجد في نفسي مآ يستحق الأحتفال , كل عآم و أنآ أعثر على مبرر جديد لأحبني } ,!

الاثنين، 22 فبراير 2010

دنُّو أجل ,!

محض أحسآس يدآهم فكري ;











إفكر في موتي ..


............( لطآلمآ فكرت فييه ) ..


هه لذلك لم يعد التفكير في الموت يؤثر فيني ,!


و لآ يعكر هدوئي و صفو جوي ..


بل يعجبني ؛ و أصبحت أتوق للقآء ذلك اليوم - يوم وفآتي - ,!


فموتي هو نسيآني ..


نسيآني لمآضيَّ كـ كل ,!


بأحزآنه و أفراحه ..


بمن أحب و من أكره ,!


لكنّ مآ أخشآه هو الحنين لذلك المآضي بجميع مآ حمل ..


لست أعلم إن كآن الميت يشعر و يفتقد من أحب أم لآ ..؟!


و لست أعلم كيف سـ يكون حآل من أحببت بعد وفآتي ..


إن كآنوا س يفتقدونني أم لآ ,؟!


أخشى أن أكون في صفحة نسيآن تطوى و لن تفتح !!


و آمل أن لآ يكون موتي حآدثآ مفجعآ لمن احب ,!


فربمآ يكون في الموت رآحة لي و لمن أضآيقهم على وجهه الأرض ,!


و ربمآ لآ ,






(w) ..






[ أخشى الموت ؛ أخشى أن تستمر الحيآة دوني ؛ أخشى أن ينسآني أصحآبي و أن تتضآعف دموع من أحب كلَّمآ فتحوا أجفآنهم ] ,!






 Mon 9:45

السبت، 20 فبراير 2010

( تبًا للحنين ) ..

و هآ أنآ على عتبآت الإنتظآر فوق ذآك الرصيف ذآته ..

الذي لطآلمآ إنتظرته فيه و لطآلمآ شهد و إنآسه - الرصيف - مشهد لقآنآ الذي مهمآ أعيد له شوق فريد ..

في السآبق كنت أنتظره و لكن بيقين أنه س,يآتي بشوق و حب أكثر من ذي قبل ، ..

و عندمآ يقبل علي و المحه من بعيد أهم للذهآب له ف,أجده سبقني بذلك وهم بـ معآنقتي أيضآ ..

كآن الجميع يرقبنآ و منتظرين لـ  ذآك المشهد الذي لطآلمآ إعتآدوا علييه وأحبوه ..

بينمآ اليوم أقف على عتبآت الرصيف ذآته أنتظر و أنتظر و أنتظر بقلق و خشييه مصحوبتآن بالكثير من الشوق و العتآب ربمآ ..

أقف أهم بالعودة إلى مقري و دآري - غرفتي - أقتطع الطرق في وضح النهآر و كأنمآ أقتطعهآ في وحشة الليل ..

المحه من بعييييييد أقف فرحةً لم يخب ظني به ف, هآهو قآدم إلي بشوق و حنيين ..

سرعآن مآ وصل لي ومن حمآسِه إبتعد عني ( كل تلك العبآرآت كنت إمنني بهآ نفسي ) لـ إصدم به معآنقآ غيري ..



تبآ للحنيين ..